القائمة الرئيسية
المعايطة : الحكومة ستناقش زيادة مقاعد الكوتا النسائية في البرلمان | غرفة الأخبار | أخبار محلية | الرئيسية

المعايطة : الحكومة ستناقش زيادة مقاعد الكوتا النسائية في البرلمان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الرصيفة - السلط - الدستور - إسماعيل حسنين وابتسام العطيات

قال وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة ان الحكومة ستناقش زيادة مقاعد الكوتا النسائية في البرلمان ، موضحا ان قانون الانتخاب الجديد سيقر قبل الاعلان عن موعد اجراء الانتخابات في الربع الاخير من هذا العام.

واشار خلال حفل اختتام مشروع التعزيز الاعلامي لحق المرأة في المشاركة السياسية بالرصيفة ، الى ضرورة تطوير مشاركة المرأة وتحفيزها للمساهمة في كافة مجالات الحياة ، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بضرورة مشاركة نصف المجتمع في العملية الديمقراطية.

واضاف ان وزارة التنمية السياسية مهتمة بالاستماع الى اراء ووجهات نظر كافة مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب في المحافظات حول شكل القانون الانتخابي الجديد. نظم المشروع معهد كفاءة الدولي للتنمية والتدريب بالتعاون مع بلدية الرصيفة وبدعم من الوكالة الكندية للتنمية الدولية.

من جهته قال رئيس بلدية الرصيفة موسى السعد ان الاردن شهد اهتماما متزايدا بقضايا المرأة ، مشيرا الى جهود جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا في تعزيز مشاركة المرأة في المجتمع من خلال تطوير وسائل تمكين المرأة.

وثمن ممثل الوكالة الكندية للتنمية الدولية انريكه مدوينو هذا المشروع الاستراتيجي ، مؤكدا ان الاردن نموذج يحتذى في المنطقة من حيث الانجازات التي حققتها المرأة الاردنية في مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ، مشيرا الى اهمية انتخاب المرأة على اساس الكفاءة والبرامج الواضحة والفعالة التي تتبناها مستقبلا. كما تحدثت هند أبو جوده عن أهمية مايقوم به معهد كفاءة في التدريب والتأهيل للانتخابات القادمة. ويهدف المشروع الذي ركز على لواء الرصيفة الى تعزيز مستوى الوعي حول حقوق المرأة للمشاركة في الحياة السياسية. وبدأ المشروع في مرحلته الاولى باستضافة مجموعة النقاش المحورية لتعميق فهم عوامل اعاقة المرأة من المشاركة تلته ورشات تفاعلية بمشاركة 300 امرأة ورجل بهدف رفع الوعي حول حقوق المرأة.

من جهة ثانية اكد وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة ان الوضع السياسي للمرأة في الأردن شهد تطورا خلال العقود الاخيرة بشكل ايجابي ، وان التشريعات الوطنية اسهمت في تغيير النظرة الى المرأة ، مما عزز الدور الذي تضطلع به في كافة المجالات ، مؤكدا ان الدستور ارسى قواعد المساواة بين الرجل والمرأة .

واضاف المعايطة خلال محاضرة القاها في تجمع لجان المرأة الوطني في السلط ، بمناسبة يوم المرأة العالمي ، بعنوان"مشاركة المرأة الأردنية في الحياة السياسية" ، ان الحكومة قامت خلال السنوات الماضية بتنفيذ عدد من الاصلاحات الهيكلية بما في ذلك تعديل القوانين والانظمة لتعزيز مفهوم الحاكمية الرشيدة وضمان الحقوق المدنية للمرأة وزيادة مشاركتها في عملية التنمية الاقتصادية والسياسية ، وانهت التمييز الذي كان موجودا في بعض القوانين والتشريعات مثل قانون العمل والضمان الاجتماعي وضريبة الدخل والأحزاب المدنية وقانون الحماية من العنف السري واقرار الكوتا في قانون الانتخابات حيث تم تخصيص ستة مقاعد للنساء في البرلمان ، اضافة الى %20 من المقاعد في المجالس البلدية للنساء في قانون البلديات الجديد ، مما ساهم في تحفيز المجتمع والتركيز على اهمية المشاركة السياسية للمرأة.

واشار المعايطة الى ان المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه منح المرأة الاردنية حق الاقتراع والترشيح عام 1974 ، كما ان حضور المرأة في السلطة التنفيذية كان سابقا لحضورها في السلطة التشريعية ، وان نظام الكوتا عزز مشاركة المرأة في الحياة السياسية حيث حصلت بموجبه على ستة مقاعد في البرلمان الخامس عشر ، اضافة الى فوز فلك الجمعاني بالمنافسة أي خارج نظام الكوتا .

وبالنسبة لوجود المرأة في السلطة التنفيذية قال ارتفعت نسبة تمثيل النساء في السلطة التنفيذية الى %14 ، كما وصلت المرأة الأردنية الى اعلى المراتب في السلك الدبلوماسي .

اما مشاركتها في الأحزاب السياسية فأشار المعايطة الى انها ما زالت دون المأمول وهي غائبة او مغيّبة عن الهيئات القيادية في الأحزاب السياسية حيث بلغت نسبة التمثيل النسائي في الأحزاب 7,5% وقد تكون هذه النسبة قد زادت قليلا. وقال المعايطة ان الأردن من بين اوائل الدول التي اقرت اتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة وساهمت بفعالية في الاعداد لمؤتمر بكين الدولي للمرأة عام 1994 ، وصاغت استراتيجية وطنية للمرأة لترجمة خطة العمل الدولية التي انبثقت عنه. ومن ناحية التعليم حققت المرأة اعلى المستويات في المنطقة وفي الاقليم ، حيث بلغت نسبة التحاق الفتيات بالتعليم %57 مع ملاحظة ان حضور المرأة في السلك الاكاديمي الجامعي لا يتجاوز ما نسبته %12 مما جعل زيادة هذه النسبة احد اهم الأهداف ليكتمل حضورها متعلمة ومعلمة. واشار المعايطة الى انخفاض نسبة الأمية في قطاع المرأة لتؤشر الى 13,7% وهي نسبة قابلة للانخفاض في المدى المنظور . وكانت مقررة تجمع لجان المرأة الفيرا جريسات القت كلمة اشارت فيها الى الدعم الكبير من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الاميرة بسمة بنت طلال لقطاع المرأة .


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0